من دواعي تأليف «لذَّة النصّ»(1) الوضع القائم في فرنسا، كما وصفه «رولان بارت» في كتابه: «يبدو أن فرنسياً من اثنَيْن لا يقرأ؛ وهذا يعني أن نصف فرنسا محرومة- تحرم نفسها من لذّة النصّ. وإننا لا نأسف، مطلقاً، على هذه النكبة الوطنية إلّا من وجهة نظر إنسانية. فالفرنسيون، إذ ينأَوْن بأنفسهم عن الكتاب، إنما هم يتخلَّون عن ثروة أخلاقية، وقيمة نبيلة».
2019/03/07
2018/05/04
نظام النجوم.. المردودية الهائلة لأوهامنا!
"أوربا العقلانية، وأمريكا المتعقلنة، متدينتان، عاشقتان، لا تكفان عن التلويح بدمى كرنفالهما الضخمة، بنجومهما. والآن لننتظر العلماء الأجداء، الذين سيقدمون على ابتكار علم أجناس خاص بالمجتمعات غير البدائية، وأنتم بدوركم، يا معشر الأفارقة والأوقيانيين، وهنود أميركا، أنتم يا من أنتم، غرض علم الأجناس وضحاياه، لا تكونوا نفورين وجامحين كما كنا نحن تجاهكم!"./ إدغار موران.
.
Mohcine Atiki
2018/04/19
الوصول الحر إلى مرحلة اللاقراءة!
في حواره مع فايدروس قال سقراط: «قال تحوت لتاموز: هاك أيها الملك معرفة ستجعل المصريين أحكم وأكثر قدرة على التذكر، لقد اكتشفت سر الحكمة والذاكرة»، فأجاب الملك: «يا تحوت يا سيد الفنون الذي لا مثيل له: هناك رجل قد أوتي القدرة على اختراع الفنّ، وهناك رجل غيره هو الذي يحكم على ما جلبه هذا الفنّ من ضرر أو نفع لمن يستخدمونه، والآن وبوصفك مخترع الكتابة، أراك قد نسبت لها عكس نتائجها الصحيحة بدافع تحيزك لها؛ ذلك لأن هذا الاختراع سينتهي بمن سيعلمونه إلى ضعف التذكر، لأنهم سيتوقفون عن تمرين ذاكرتهم حين يعتمدون على المكتوب، وبفضل ما يأتيهم من انطباعات خارجية غريبة عن أنفسهم وليس بما بباطن أنفسهم»/ (أفلاطون - محاورة فايدروس).
.
Mohcine Atiki
2018/02/25
ألبرطو مانغيل.. أدراج القراءة
في مكتبة "بيغماليون" ببيونس آيرس، كان خورخي لويس بورخس رفقة والدته العجوز يقرّب الكتب من وجهه حتى يلامسها كما لو كان أنفه يستطيع أن يستنشق الكلمات. يذكر ألبرطو مانغيل أنه كان يعمل في هذه المكتبة بعد انتهاء المحاضرات، مكلفا بترتيب ونفض الغبار عن الكتب بل وسرقة ما أحب تملكه منها، ذات مرة سأله بورخس إن كان يقبل بأن يقرأ له.
.
Mohcine Atiki
أنا أقرأ أنا حر..
"قال أبو عمرو بن العلاء: قِيل لنا يوماً: إنّ في دار فلانٍ ناساً قد اجتمعوا على سَوءة، وهم جُلوسٌ على خميرة لهم، وعندهم طُنبُورٌ. فتسوَّرنا عليهمْ في جماعةٍ من رجالِ الحيِّ، فإذا فتىً جالسٌ في وسط الدار، وأصحابُه حوله، وإذا همْ بِيضُ اللِّحَى، وإذا هو يقرأ عليهم دفتراً فيه شعر. فقال الذي سعى بهم: السَّوءة في ذلك البيت، وإنْ دخلتموه عثَرتم عليها! فقلت: واللّه لا أكشفُ فتىً أصحابُه شيوخ، وفي يده دفترُ علم، ولو كان في ثوبه دمُ يحيى بنِ زكريَّاء". (مقدمة كتاب الحيوان للجاحظ)
.
Mohcine Atiki
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




