بعودة صدورها في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 إلى غاية فبراير/شباط 2016 كانت مجلة «الدوحة» قد أتمَّت العدد المئة. كانت المُناسبة بنكهة احتفالية، وفرصة لتنشيط ذاكرة المجلة وإرسال تحية إلى كُتَّابها ومحرّريها ورؤساء تحريرها الأوائل. وتحيتنا إلى هذه الذاكرة؛ تمثلت في إحيائها ضمن سلسلة كتاب «الدوحة» المجاني تحت عنوان «ظِلّ الذّاكرة»، الذي ضمَّ حوارات ونصوصاً من أرشيف المجلة منذ تأسيسها عام 1969، إلى غاية توقُّفها عن الصدور في يوليو/تموز 1986.2021/12/05
محمد إبراهيم الشوش.. في ظِلّ الذّاكرة
بعودة صدورها في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 إلى غاية فبراير/شباط 2016 كانت مجلة «الدوحة» قد أتمَّت العدد المئة. كانت المُناسبة بنكهة احتفالية، وفرصة لتنشيط ذاكرة المجلة وإرسال تحية إلى كُتَّابها ومحرّريها ورؤساء تحريرها الأوائل. وتحيتنا إلى هذه الذاكرة؛ تمثلت في إحيائها ضمن سلسلة كتاب «الدوحة» المجاني تحت عنوان «ظِلّ الذّاكرة»، الذي ضمَّ حوارات ونصوصاً من أرشيف المجلة منذ تأسيسها عام 1969، إلى غاية توقُّفها عن الصدور في يوليو/تموز 1986.
.
Mohcine Atiki
2021/07/13
هشام جعيط.. إصلاح الحياة!
لماذا لا تساهم الثقافة العربيّة في المجهود البشريّ لفهم عقل العالم الإنسانيّ؛ في تاريخه واقتصاده وقوانينه الاجتماعيّة وسُننه اللُّغويّة، وفي تجديد التفكير الفلسفيّ العالَمي؟ كان هذا السؤال من بين الأسئلة الفكريّة والتاريخيّة المُؤرِّقة التي انشغل بها المُؤرِّخ والمُفكِّر التونسيّ هشام جعيط، الذي فقدته الساحة الثقافيّة العربيّة في يونيو/حزيران المُنصرم، بعد مسيرة علميّة حافلة بالحيويّة النقديّة في سبيل أن يكون للفكر ما يكفي من «التحديث والسيرورة العربيّة نحو المُستقبل».
.
Mohcine Atiki
2020/05/21
عبد الفتاح كيليطو: من نبحث عنه بعيدا يقطن قربنا
(اهتديتُ إلى طريقي مرّةً أخرى نحو الليالي، وتحديدا نحو تقنيةِ الإدراج، حكاياتٌ يتمّ تعليقها لفسح المكان لأخرى تتعرّض بدورها للتّعليق. أن تضلّ الطريقَ، أن تَتبيّنَ ذلك في لحظةٍ أو في أخرى، أن تأخذَ على نفسكَ العودةَ على عَقِبَيكْ، أن تَسْلُكَ الطّريق في الاتّجاه المعاكسِ، أن تَتُوهَ، أن تُجدِّد الصّلة بذاتك…)
.
Mohcine Atiki
الطيب تيزيني.. الحطام الثقافي المفتوح
«يخاطب القيصر جليسه المختار أنطونيوس قائلا: دع من الرجال من هم خالو البال يتحلقون حولي، من هم مسطحو الرؤوس، وينامون في الليل جيدا!. أما كاسيوس هناك، فله نظرة باردة صارمة، إنه يفكر أكثر مما ينبغي: الناس خطرون!. إنه يقرأ كثيرا.. ولا يحب اللعب، إنه لا يسمع الموسيقى، مثلك يا انطونيوس، ويضحك نادرا!. مثل هؤلاء الرجال لا يملكون هدوءا أبدا».
.
Mohcine Atiki
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



