"أوربا العقلانية، وأمريكا المتعقلنة، متدينتان، عاشقتان، لا تكفان عن التلويح بدمى كرنفالهما الضخمة، بنجومهما. والآن لننتظر العلماء الأجداء، الذين سيقدمون على ابتكار علم أجناس خاص بالمجتمعات غير البدائية، وأنتم بدوركم، يا معشر الأفارقة والأوقيانيين، وهنود أميركا، أنتم يا من أنتم، غرض علم الأجناس وضحاياه، لا تكونوا نفورين وجامحين كما كنا نحن تجاهكم!"./ إدغار موران.
من بين مواقع عديدة، ينشر موقع wonders list أسماء العشرة الأوائل عبر العالم في مجالات الشهرة والجاه الفني. في نظر المحررين الصحفيين، تشكل قوائم النجوم المحدثة دوريا أو سنويا خبرا إعلاميا يهم عامة الناس. الموفدون يرون ظمأ المتعطشين لمجريات البساط الأحمر؛ إيرادات، أجور، جوائز، ارتباط، انفصال وفضائح… من بين أكثر المفاتيح طلبا على محركات البحث. وصف موران أخبار المهرجانات بالحليب المغذي لنظام النجوم، معاتبا صحفيي المهرجانات الذين يهتمون بالنجوم أكثر من اهتمامهم بالأفلام. إنه عتاب يشفي غليل المهمومين الذين لن يترددوا في جعله مرافعة ضد طاحونة الإعلام الدعائي، تستند إلى خلاصة موران عينها؛ "فمن الواضح أن "وظيفة الأخبار والهمسات لا تقتصر على تحويل الحياة الحقيقية إلى أسطورة، والأسطورة إلى واقع، بل عليها أن تكشف الستر عن كل شيء، وتعرضه أمام فضول لا يرتوي".
لفهم هذا الاهتمام الإعلامي المُطّرِد بالنجوم والمشاهير، يمكن اقتراح معادلة من ثلاثة أطراف: (النجم، صانع النجم، الجمهور)، وهي، إلى حد معقول، تعين على ربط الظاهرة بمسبباتها وأغراضها، وبالجمهور وأنماط استهلاكه الثقافي. من هذا المنطلق سيكون الغرض من هذه المراجعة موازنة أطراف المعادلة بالارتكاز على آراء وتحليلات المفكر الفرنسي إدغار موران المثبتة في فصول من كتابه Les Stars "النجوم"(1)أهمية بالغة، يبينها موران في تبرير تأليف كتابه؛ فالنجوم يمثلون، بالنسبة له، مادة نموذجية للتعبير عن مشكلة الميثولوجيا، بصفتها المشكلة الأكثر تكرارا في علم الاجتماع المعاصر. بل إن موران يستعيض عنها بتسمية أكثر استهدافا بقوله: "إنها مشكلة السحر في مجتمعاتنا الموصوفة بأنها مجتمعات عقلانية”، ولم يقف عند هذا الحد من التصريح الموجه لطبيعة بحثه؛ إذ أعلن أن كتاب النجوم “يهتم بما كان (ولايزال) عرضة للامبالاة، خارج الأطر التي يعالجها علم الاجتماع الرسمي”. وبجرعة زائدة من الاستعارة هذه المرة، يتوقف أمام صورة تبريرية أخرى؛ فسمات النجوم تشبه أبطال الأساطير أو آلهة الأولمب… وتبعا لذلك يحدد من هم المدافعون الأساسيون عن "ميثولوجيا النجوم" ضحايا تطورات الحداثة والحياة المدنية البرجوازية من النساء والشبان المتهمين الرئيسيين بأسْطرة النجوم وصناعتها، وهم بتعبير موران: الفئات “البربرية” الأقل اندماجا في ثقافة المجتمع، والقوى الثقافية الفعالة في عصر الحداثة، والأكثر تقدما والأكثر تخلفا في آن واحد.خصص موران كتاب "النجوم" لتتبع ولادة ونشأة النجم السينمائي في هوليوود صناعة وتطورا؛ كانت البداية سنة 1910، على إثر "التنافس الشرس بين مختلف شركات الإنتاج السينمائي في الولايات المتحدة"، ثم "تمركز الرأسمال في قلب صناعة الأفلام"، مما عجل تدريجيا من وتيرة احتكار النجوم الكبار من لدن الشركات الكبرى. ولأسباب اقتصادية أيضا، ستشكل الولادة الثانية للنجوم، بعد عقدين من الزمن، "الحدث الأكثر ضخامة، الذي ستعرفه الصناعة السينمائية؛ ففي العامين 1938-1939، تمكنت دينا داربن من إنقاذ شركة “يونيفرسال” من الإفلاس. وهوليوود، التي أحست بخطر منافسة التلفزيون لها، بعد العام 1948، بحثت عن خلاصها، لبضع سنوات وعثرت عليه، ليس فقط عبر ابتكار الشاشة العريضة، بل أيضا عبر إطلاقها للنجوم المتفوقين من أمثال مارلين مونرو". غير أن نماذج النجوم الأجداء سوف تكون مصممة بغرض التأثير في الحياة اليومية وأنماط العيش والاستهلاك؛ فالاحتذاء بلباس النجم وأسلوب عيشه سيوجه صناعات متعددة في مجال الأزياء والعطور والماكياج وصولا إلى جراحات التجميل وغيرها من الصناعات الموجهة لرغبات البرجوازية. بعبارة أخرى، وصفها بالقول المتبصر، مقتبسة من كتاب "أمريكا في السينما" لمارغريت ثورب، يخلص موران إلى: "أن الرغبة في جر النجوم إلى الأرض تشكل أحد أبرز التيارات في هذا الزمن". كما كان لاستخدام كارل ليملّي، المبتكر الأول للنجوم، لعبارة "تصنيع" وقعها الدال حين قال “إن تصنيع النجوم مسألة ضرورية في صناعة الفيلم”. وما دام الأمر كذلك كان لا بد من تأسيس شبكات تصنيعية تشتغل في السر والعلن، وظيفتها البحث عن المواهب، وصقلها وفق مقاييس نموذجية، خاضعة لرقابة المصنعين، بما فيها توجيه الحياة الخاصة للنجم المُصنع الذي يصبح خاضعا لأسلوب عيش يمكن أن يحدد بعقد ملزم؛ ذلك أن أسلوب عيش النجم في حد ذاته سلعة، بل إنها: السلعة النموذجية للرأسمالية الكبيرة.إن النجم؛ يقول موران: "كالذهب، مادة هي من ارتفاع الثمن بحيث تختلط مع مفهوم الرأسمال ذاته، ومع مفهوم الترف عينه، وتوفر قيمة ما للنقد ذي الثقة" وإذا كان الذهب، لقرون عديدة، يضمن مصداقية النقد الورقي، فإن نجوم هوليوود يضفون على الفيلم مصداقيته. هنا زبدة كتاب النجوم: "إن الذهب والنجم قوتان أسطوريتان، تجذبان بشكل مذهل كل التطلعات البشرية وتحدياتها. إن النجم، بوصفه عالما صغيرا من عوالم الرأسمالية، يمكن مقارنته بمناجم الأحجار الكريمة، وبالتوابل، وبالتحف النادرة، وبالمعادن الثمينة، التي كان العثور عليها قد أخرج العصور الوسطى من مأزقها الاقتصادي".قلما استخدم موران كلمة "النجم"، بدون أن يكون وقعها المضاعف مقرونا بكلمة "الرأسمالية"، مفردتان يمكن عبرهما فهم المنطلقات والغايات من كتاب النجوم، الذي يوجه به موران أصابع الاتهام للرأسمالية وأسواقها التي جعلت الفنان مادة أولية لبضائعها الاستهلاكية، وسخرت الصحافة الكبرى والراديو والسينما بغرض الاستثمار في الأحلام، والكشف عن مردودها الاقتصادي الهائل؛ ففي يوم ما يقول موران: "ينبغي على الآلة أن تصنع، وعلى الأساطير أن تصير سلعة، وينبغي على العقل البشري أن يلج حلقة الإنتاج الصناعي، ليس كمهندس لها وحسب، بل كمستهلِك ومُستَهلَك أيضا".بشكل مقلوب، تطور نظام النجم؛ ففي الوقت الذي أصبح فيه “الفايموس بلايرز” (أشهر الممثلين) ابن السينما، ذا الأصل والكرامات، المرفوع عنه القلم! بتفسير موران؛ صار بإمكان المبتذل والهزلي أن يتماشيا مع مفهوم النجم. وعلى عكس ما كان يمكن الاقتناع به فورا، من زيادة التماس بين النجوم و"عباد الله الصالحين!"؛ فالتطور الذي حدث لم يسقط “ألوهية النجم”، ولم ينزل الممثل عن عرش بطولاته الوهمية، و”بدلا من تحطيم عبادة النجم، عززها… صار النجم أكثر حضورا وأكثر حميمية، وفي متناول عابديه إلى حد ما؛ ومن هنا ازدهار النوادي والمجلات والصور والمراسلات البريدية، (وحاليا منصات التواصل الاجتماعي)، التي جاءت جميعها لتعطي تلك الطاقة طابعها المؤسساتي. وقامت شبكة من الأقنية لتستفيد من ذلك الود الجماعي، ولترسل للمخلصين ألوف الأشياء والتمائم والتي صاروا يطلبونها”.
من الكتاب:
لفهم هذا الاهتمام الإعلامي المُطّرِد بالنجوم والمشاهير، يمكن اقتراح معادلة من ثلاثة أطراف: (النجم، صانع النجم، الجمهور)، وهي، إلى حد معقول، تعين على ربط الظاهرة بمسبباتها وأغراضها، وبالجمهور وأنماط استهلاكه الثقافي. من هذا المنطلق سيكون الغرض من هذه المراجعة موازنة أطراف المعادلة بالارتكاز على آراء وتحليلات المفكر الفرنسي إدغار موران المثبتة في فصول من كتابه Les Stars "النجوم"(1)أهمية بالغة، يبينها موران في تبرير تأليف كتابه؛ فالنجوم يمثلون، بالنسبة له، مادة نموذجية للتعبير عن مشكلة الميثولوجيا، بصفتها المشكلة الأكثر تكرارا في علم الاجتماع المعاصر. بل إن موران يستعيض عنها بتسمية أكثر استهدافا بقوله: "إنها مشكلة السحر في مجتمعاتنا الموصوفة بأنها مجتمعات عقلانية”، ولم يقف عند هذا الحد من التصريح الموجه لطبيعة بحثه؛ إذ أعلن أن كتاب النجوم “يهتم بما كان (ولايزال) عرضة للامبالاة، خارج الأطر التي يعالجها علم الاجتماع الرسمي”. وبجرعة زائدة من الاستعارة هذه المرة، يتوقف أمام صورة تبريرية أخرى؛ فسمات النجوم تشبه أبطال الأساطير أو آلهة الأولمب… وتبعا لذلك يحدد من هم المدافعون الأساسيون عن "ميثولوجيا النجوم" ضحايا تطورات الحداثة والحياة المدنية البرجوازية من النساء والشبان المتهمين الرئيسيين بأسْطرة النجوم وصناعتها، وهم بتعبير موران: الفئات “البربرية” الأقل اندماجا في ثقافة المجتمع، والقوى الثقافية الفعالة في عصر الحداثة، والأكثر تقدما والأكثر تخلفا في آن واحد.خصص موران كتاب "النجوم" لتتبع ولادة ونشأة النجم السينمائي في هوليوود صناعة وتطورا؛ كانت البداية سنة 1910، على إثر "التنافس الشرس بين مختلف شركات الإنتاج السينمائي في الولايات المتحدة"، ثم "تمركز الرأسمال في قلب صناعة الأفلام"، مما عجل تدريجيا من وتيرة احتكار النجوم الكبار من لدن الشركات الكبرى. ولأسباب اقتصادية أيضا، ستشكل الولادة الثانية للنجوم، بعد عقدين من الزمن، "الحدث الأكثر ضخامة، الذي ستعرفه الصناعة السينمائية؛ ففي العامين 1938-1939، تمكنت دينا داربن من إنقاذ شركة “يونيفرسال” من الإفلاس. وهوليوود، التي أحست بخطر منافسة التلفزيون لها، بعد العام 1948، بحثت عن خلاصها، لبضع سنوات وعثرت عليه، ليس فقط عبر ابتكار الشاشة العريضة، بل أيضا عبر إطلاقها للنجوم المتفوقين من أمثال مارلين مونرو". غير أن نماذج النجوم الأجداء سوف تكون مصممة بغرض التأثير في الحياة اليومية وأنماط العيش والاستهلاك؛ فالاحتذاء بلباس النجم وأسلوب عيشه سيوجه صناعات متعددة في مجال الأزياء والعطور والماكياج وصولا إلى جراحات التجميل وغيرها من الصناعات الموجهة لرغبات البرجوازية. بعبارة أخرى، وصفها بالقول المتبصر، مقتبسة من كتاب "أمريكا في السينما" لمارغريت ثورب، يخلص موران إلى: "أن الرغبة في جر النجوم إلى الأرض تشكل أحد أبرز التيارات في هذا الزمن". كما كان لاستخدام كارل ليملّي، المبتكر الأول للنجوم، لعبارة "تصنيع" وقعها الدال حين قال “إن تصنيع النجوم مسألة ضرورية في صناعة الفيلم”. وما دام الأمر كذلك كان لا بد من تأسيس شبكات تصنيعية تشتغل في السر والعلن، وظيفتها البحث عن المواهب، وصقلها وفق مقاييس نموذجية، خاضعة لرقابة المصنعين، بما فيها توجيه الحياة الخاصة للنجم المُصنع الذي يصبح خاضعا لأسلوب عيش يمكن أن يحدد بعقد ملزم؛ ذلك أن أسلوب عيش النجم في حد ذاته سلعة، بل إنها: السلعة النموذجية للرأسمالية الكبيرة.إن النجم؛ يقول موران: "كالذهب، مادة هي من ارتفاع الثمن بحيث تختلط مع مفهوم الرأسمال ذاته، ومع مفهوم الترف عينه، وتوفر قيمة ما للنقد ذي الثقة" وإذا كان الذهب، لقرون عديدة، يضمن مصداقية النقد الورقي، فإن نجوم هوليوود يضفون على الفيلم مصداقيته. هنا زبدة كتاب النجوم: "إن الذهب والنجم قوتان أسطوريتان، تجذبان بشكل مذهل كل التطلعات البشرية وتحدياتها. إن النجم، بوصفه عالما صغيرا من عوالم الرأسمالية، يمكن مقارنته بمناجم الأحجار الكريمة، وبالتوابل، وبالتحف النادرة، وبالمعادن الثمينة، التي كان العثور عليها قد أخرج العصور الوسطى من مأزقها الاقتصادي".قلما استخدم موران كلمة "النجم"، بدون أن يكون وقعها المضاعف مقرونا بكلمة "الرأسمالية"، مفردتان يمكن عبرهما فهم المنطلقات والغايات من كتاب النجوم، الذي يوجه به موران أصابع الاتهام للرأسمالية وأسواقها التي جعلت الفنان مادة أولية لبضائعها الاستهلاكية، وسخرت الصحافة الكبرى والراديو والسينما بغرض الاستثمار في الأحلام، والكشف عن مردودها الاقتصادي الهائل؛ ففي يوم ما يقول موران: "ينبغي على الآلة أن تصنع، وعلى الأساطير أن تصير سلعة، وينبغي على العقل البشري أن يلج حلقة الإنتاج الصناعي، ليس كمهندس لها وحسب، بل كمستهلِك ومُستَهلَك أيضا".بشكل مقلوب، تطور نظام النجم؛ ففي الوقت الذي أصبح فيه “الفايموس بلايرز” (أشهر الممثلين) ابن السينما، ذا الأصل والكرامات، المرفوع عنه القلم! بتفسير موران؛ صار بإمكان المبتذل والهزلي أن يتماشيا مع مفهوم النجم. وعلى عكس ما كان يمكن الاقتناع به فورا، من زيادة التماس بين النجوم و"عباد الله الصالحين!"؛ فالتطور الذي حدث لم يسقط “ألوهية النجم”، ولم ينزل الممثل عن عرش بطولاته الوهمية، و”بدلا من تحطيم عبادة النجم، عززها… صار النجم أكثر حضورا وأكثر حميمية، وفي متناول عابديه إلى حد ما؛ ومن هنا ازدهار النوادي والمجلات والصور والمراسلات البريدية، (وحاليا منصات التواصل الاجتماعي)، التي جاءت جميعها لتعطي تلك الطاقة طابعها المؤسساتي. وقامت شبكة من الأقنية لتستفيد من ذلك الود الجماعي، ولترسل للمخلصين ألوف الأشياء والتمائم والتي صاروا يطلبونها”.
من الكتاب:
- "تبدأ الأسطورة، خارج مملكة النجوم، في قلب الواقع نفسه؛ فنظام النجوم، نظام منغلق بعيد المنال. وعند أبواب القصر هناك دائما من يحبط الآمال ويتنبأ بالخيبة والبطالة والبؤس… لكنه يشجع كل السندريللات متحدثا أمامهن عن السندريللات الأخريات اللاتي تم اكتشافهن ودعاهن رسل القصر المجهولون"
- "يا لها من تقنية تشجيع وإثباط بارعة؛ فالوصول إلى النجومية أمر يتعلق بالصدفة، والصدفة حظ، والحظ نعمة".
- "ما من وصفة للنجومية. أمر تقوله كل الكتب ذات العناوين الواعدة؛ (سوف تصبحين نجمة، كيف تصبح نجما سينمائيا…)، كتب لا تهيئ المرء لمهنة التمثيل، ولكنها تتحدث، وسط تحذيرات حية، عن بعض تقنيات الوصولية"!
- "يا لها من تقنية تشجيع وإثباط بارعة؛ فالوصول إلى النجومية أمر يتعلق بالصدفة، والصدفة حظ، والحظ نعمة".
- "ما من وصفة للنجومية. أمر تقوله كل الكتب ذات العناوين الواعدة؛ (سوف تصبحين نجمة، كيف تصبح نجما سينمائيا…)، كتب لا تهيئ المرء لمهنة التمثيل، ولكنها تتحدث، وسط تحذيرات حية، عن بعض تقنيات الوصولية"!
- "يا لها من تقنية تشجيع وإثباط بارعة؛ فالوصول إلى النجومية أمر يتعلق بالصدفة، والصدفة حظ، والحظ نعمة".
- "ما من وصفة للنجومية. أمر تقوله كل الكتب ذات العناوين الواعدة؛ (سوف تصبحين نجمة، كيف تصبح نجما سينمائيا…)، كتب لا تهيئ المرء لمهنة التمثيل، ولكنها تتحدث، وسط تحذيرات حية، عن بعض تقنيات الوصولية"!
هوامش:
1) المنظمة العربية للترجمة، 2012، ترجمة إبراهيم العريس، ومراجعة هدى نعمة.
