يجتمع في الموسيقى الشعبية اللاشعور الجمعي والرغبات والأحلام. كما لا تخلو من ذاكرة الوعي باعتباره مجموعة قناعات اجتماعية وسياسية وثقافية. تحافظ كل بلاد على موروثها الموسيقى الشعبي، تمجده ولا تتخلى عنه، تعتد به مرآة لشخصية الدولة وجذورها الشرعية لينابيع الأصل الجغرافي والهووي.
الموسيقى الشعبية تسجيل لذاكرة الفرح، والألم الجمعي، موضوع الدراما الأول يتشكل في المخيلة الشعبية، وفي تراكم تاريخها المحصّن بالجماعة وتعبيراتها المتفق عليها بالتوارث.
تصير الموسيقى الشعبية ميثولوجيا أيضا، حيث الأصل الموسيقي بإيقاعاته، ولباسه، وطرق أدائه، وبنيته اللحنية، يصير من العار والخيانة المساس به.
وعلى هذا الأساس لا يتم تدوين وتدريس كثير من أنماط الموسيقى الشعبية العربية، لسببين: الأول أنّ كثيرا من إيقاعات الفنون الموسيقية الشعبية لا ينطبق عليها الدرس والمنهج الموسيقيّ الحديث، يتعلق الأمر تحديدا ببنية الإيقاعات وحساباتها، كما في بنيتها الموسيقية حيث الإنحراف عن السلم الطبيعيّ. والثاني مخافة أن يتعرض هذا الموروث للتزييف والتبديل والعصرنة، وهو ما يعتبر عند مزاوليه مسخا للهوية والأصول.
ستبقى الموسيقى دائما، في حاجة للحرية.
الموسيقى الشعبية تسجيل لذاكرة الفرح، والألم الجمعي، موضوع الدراما الأول يتشكل في المخيلة الشعبية، وفي تراكم تاريخها المحصّن بالجماعة وتعبيراتها المتفق عليها بالتوارث.
تصير الموسيقى الشعبية ميثولوجيا أيضا، حيث الأصل الموسيقي بإيقاعاته، ولباسه، وطرق أدائه، وبنيته اللحنية، يصير من العار والخيانة المساس به.
وعلى هذا الأساس لا يتم تدوين وتدريس كثير من أنماط الموسيقى الشعبية العربية، لسببين: الأول أنّ كثيرا من إيقاعات الفنون الموسيقية الشعبية لا ينطبق عليها الدرس والمنهج الموسيقيّ الحديث، يتعلق الأمر تحديدا ببنية الإيقاعات وحساباتها، كما في بنيتها الموسيقية حيث الإنحراف عن السلم الطبيعيّ. والثاني مخافة أن يتعرض هذا الموروث للتزييف والتبديل والعصرنة، وهو ما يعتبر عند مزاوليه مسخا للهوية والأصول.
ستبقى الموسيقى دائما، في حاجة للحرية.
