ماذا لو بقيت كوليسيو وإيديال دون مسّ؟ وأن لا أحد تطاول في البنيان قط، وأن المدينة ظلت مكتفية بقدرتها الغريزية على التحمل.
ماذا لو أن الغزو الإنتخابي لم يخطر على بال هولاكو؟ّ هل فعلا كانت العرائش أيقونة؟
بالكون أطلانتكو، النبع الإفتراضي للحرية، وجه المدينة في حداد لانهائي. يخيل للعابر أحيانا أن المكان غير مستحق.
الحانات في مكان ما يقصدها أفراد للتحايل على مصادر الخوف والقلق والإضطراب، ثم تعويضها تدريجيا إلى طقس جماعي لتغييب الألم. في العرائش يحدث العكس. المقاهي هي الأخرى للجزيرة الرياضية، لا للفنان والسياسي أو للقارئ. دعنا من هذا كله أليس عيبا جوهريا انعدام مقهى ثقافي ينتج الحميمية والإختلاف والمظاهرة والنشرة...
ماذا لو أن الغزو الإنتخابي لم يخطر على بال هولاكو؟ّ هل فعلا كانت العرائش أيقونة؟
بالكون أطلانتكو، النبع الإفتراضي للحرية، وجه المدينة في حداد لانهائي. يخيل للعابر أحيانا أن المكان غير مستحق.
الحانات في مكان ما يقصدها أفراد للتحايل على مصادر الخوف والقلق والإضطراب، ثم تعويضها تدريجيا إلى طقس جماعي لتغييب الألم. في العرائش يحدث العكس. المقاهي هي الأخرى للجزيرة الرياضية، لا للفنان والسياسي أو للقارئ. دعنا من هذا كله أليس عيبا جوهريا انعدام مقهى ثقافي ينتج الحميمية والإختلاف والمظاهرة والنشرة...
