الكمنجة

بقي أحمد الحفناوي مخلصا للصوت الأصلي للحدود القصوى التي تتماها فيها الكمنجة مع حنجرة أم كلثوم.. لذلك تجربته بقيت تجربة الطرب لا تجربة كمنجة. العكس حصل مع أنور المنسي.
عبود عبد العال افتتن بالكمنجة أكثر من افتتانه بالمغني، تجده يعيد صياغة الأغاني بعزف منفرد فيه من التجاوز للأصل ما يجعل الأصل فريدا أيضا. الوحيد الذي انشق عن أنور المنسي.
عبده داغر. قسوته في عزفه شعرية، وليست حزينة رومانسية كما هي عند محمد جرشة، وحتى أنور المنسي. داغر جعلته عصاميته يتعامل مع القوس والكمنجة بأسلوب خاص جدا، وضع شخصيته في روح الكمنجة فتوحدا.. العازف هو الانسان.