إننا نلعب في حارة كبيرة.. هناك في الدرب من يتسلى وهناك من هم آخذون في الهروب.
الحارة لم تعد نقية، ودواليها متعبة والطباشير مشوه في ايدي الصغار.. على أية لوحة يخططون وبالجوار من يحفر القبور بشفاه مقتولة.
أي أصابع هاته ترسم بهذه الغلاظة، وترغمنا بإلحاح أن نكتب بحروف كبيرة إجماعنا على ذلك الدنو الزاحف لشتى أصناف الكتابة الخرساء.
إنها لا زالت شاهدة كل يوم على إحباطهم غير المشرف.
كل تلك المحاولات تسمى بأحرف صغيرة لحسن الحظ أو لسوئه نموذجا أوليا للأخطاء الفادحة.
بصورة ما، كلما اتضح أن الأكل مكترث بإفراط موغل فلا محالة أن أرواح الجوعى عقيمة حقا.
سيصعب - ونحن هكذا - أن نتخلص من تلعثم هذا القدر الجديد في مجالات الكتابة الإلكترونية والتعاطي إليها.
في تلك الأرض الإفتراضية والجامحة أبدي دهشتي من تفاهة ما أفعله هناك أحيانا.. إنه من الصعب أن أوضح سبب هذا الاندفاع نحو عالم الإنترنيت، غير أن الإيضاح المقنع بالنسبة لي هو كوني لست استثناء، وتحديدا إنني ملزم بوسائل إنتاج جديدة وشرسة..
قد يبدو حقا أن الجانب الأهم في تراكمات الإنترنيت يتمثل في الصداقات التي ترتبت عن تبادل العناوين الإلكترونية ومحتواها، وسرعة نشوء العداوات كخريف في بلاد مهجورة.
أنت الآن كاتب إلكتروني، هل تقيس انخطافك للجمال بطول العالم وهو مخطوف وسط عالم رديء، وتضع يدك بطواعية على المعنى منتظرا هطول البرق.. ذلك النور المحظور علينا.
علينا أن نعترف أن تجاربنا الإبداعية الهائجة مهما تكاثرت واندلعت إلكترونيا لن تجعل العالم رائعا.. والفيض الإبداعي بالشكل الذي هو عليه حاليا، الذي توفره فضاءات الإنترنيت بكل حرية وطواعية يمكن أن تكون له جدوى إذا ما نحن تعاملنا مع النصوص الإبداعية بأسلوب آخر غير المجاملة والمجانية..
الحارة لم تعد نقية، ودواليها متعبة والطباشير مشوه في ايدي الصغار.. على أية لوحة يخططون وبالجوار من يحفر القبور بشفاه مقتولة.
أي أصابع هاته ترسم بهذه الغلاظة، وترغمنا بإلحاح أن نكتب بحروف كبيرة إجماعنا على ذلك الدنو الزاحف لشتى أصناف الكتابة الخرساء.
إنها لا زالت شاهدة كل يوم على إحباطهم غير المشرف.
كل تلك المحاولات تسمى بأحرف صغيرة لحسن الحظ أو لسوئه نموذجا أوليا للأخطاء الفادحة.
بصورة ما، كلما اتضح أن الأكل مكترث بإفراط موغل فلا محالة أن أرواح الجوعى عقيمة حقا.
سيصعب - ونحن هكذا - أن نتخلص من تلعثم هذا القدر الجديد في مجالات الكتابة الإلكترونية والتعاطي إليها.
في تلك الأرض الإفتراضية والجامحة أبدي دهشتي من تفاهة ما أفعله هناك أحيانا.. إنه من الصعب أن أوضح سبب هذا الاندفاع نحو عالم الإنترنيت، غير أن الإيضاح المقنع بالنسبة لي هو كوني لست استثناء، وتحديدا إنني ملزم بوسائل إنتاج جديدة وشرسة..
قد يبدو حقا أن الجانب الأهم في تراكمات الإنترنيت يتمثل في الصداقات التي ترتبت عن تبادل العناوين الإلكترونية ومحتواها، وسرعة نشوء العداوات كخريف في بلاد مهجورة.
أنت الآن كاتب إلكتروني، هل تقيس انخطافك للجمال بطول العالم وهو مخطوف وسط عالم رديء، وتضع يدك بطواعية على المعنى منتظرا هطول البرق.. ذلك النور المحظور علينا.
علينا أن نعترف أن تجاربنا الإبداعية الهائجة مهما تكاثرت واندلعت إلكترونيا لن تجعل العالم رائعا.. والفيض الإبداعي بالشكل الذي هو عليه حاليا، الذي توفره فضاءات الإنترنيت بكل حرية وطواعية يمكن أن تكون له جدوى إذا ما نحن تعاملنا مع النصوص الإبداعية بأسلوب آخر غير المجاملة والمجانية..
